بينما تشتعل الميديا والاعلام بقضية الشيبي مع حسين الشحات وتناسي الاتحاد مافعله دونجا مع زيزو وفعل فاضح في ملاعب كرة القدم وكان لابد من الوقوف علي مثل تلك الاحتفالات في ملاعبنا ولكن علي مايبدو ان هناك معايير مختلفة في معالجة الامور الخاصة بتطبيق اللوائح والقوانين
هذا الحدث قد حدث فعلا، فإن احتفال لاعب بطريقة غير لائقة بعد تسجيل هدف مع زميله يمكن أن يثير الجدل ويؤثر سلبا على سمعة اللاعبين وصورة الفريق. من المهم أن يكون سلوك الرياضيين مثاليا ومحترما، سواء داخل الملعب أو خارجه.
سلوكيات اللاعبين داخل وخارج الملعب لها أهمية كبيرة لعدة أسباب:
1. التمثيل للنادي: يُعتبر اللاعبون وجوهًا ممثلة لفرقهم ونواديهم. سلوكهم يؤثر على سمعة الفريق ويمكن أن يؤثر على جمهوره ومشجعيه.
2. القيم والأخلاق: تعكس سلوكيات اللاعبين قيم وأخلاق الفريق والرياضة بشكل عام. يُفترض أن يكون اللاعبون قدوة للشباب ويظهرون الروح الرياضية والاحترام في كافة تفاعلاتهم.
3. التأثير الاجتماعي: يمكن لسلوكيات اللاعبين أن تؤثر على مجتمعهم وجمهورهم بشكل إيجابي أو سلبي. يمكن لسلوك إيجابي للأعبين خلق تأثير إيجابي على معجبيهم وقد يلهم الشباب على اتباع القيم الرياضية.
4. النتائج الرياضية: قد يؤثر سلوك اللاعبين على أدائهم الرياضي ونتائج الفريق. السلوك الإيجابي والانضباط الذاتي يمكن أن يؤدي إلى أداء أفضل في المباريات وبالتالي تحقيق نتائج أفضل.
نستخلص من ذلك أن أي مبرر يعطي للاعب تحت نير الضغط من الجمهور ، يأتي بأفعال مشينة ، وهو لاعب قد تم تسليط الاضواء عليه وأصبح قدوة يحتذي به وعلي قدر الشهرة الواسعة التي حصل عليها والتي جعلته يجني أموال طائلة من ذلك وحب جارف من الجماهير ، فهو الأولي أن يتحلي بأعلي درجات ضبط النفس ، وعلي قدر الشهرة التي حصل عليها ، والعائد المالي الذي يعود عليه من جراء ذلك ، فليس له الحق في أي مبرر لفعلة شنعاء يقدم عليها ، ولأن الجماهير من بيئات مختلفة ،فلاأستطيع أن ألزم هذا الجمهور المختلف والمتنوع ، ولكن من حقي إلقاء اللوم بل ومحاسبة من تسلط عليه الضوء ان فعل شئ غير أخلاقي أو مشين ، وعلي الاعلام الذي يتناول القضية عدم اللجوء الي أي اسلوب من أساليب التبرير ـ أو إعطاء المبررات ، فعلي قدر ما أستفاد هذا اللاعب من تسلط الاضواء عليه والشهرة الواسعة والأموال الطائلة التي يحصل عليها دفعه لفاتورة الخروج عن النص المألوف أو التطاول بأي شكل من الافعال المشينة .
بشكل عام، يتوجب على اللاعبين أن يكونوا حذرين ومسؤولين في تصرفاتهم داخل وخارج الملعب، لأن سلوكهم يحمل وزنًا كبيرًا على مستوى فريقهم والمجتمع بشكل عام.