في أعماق جبالٍ بعيدة، ترسمت قصةٌ مظلمةٌ لشخصيةٍ تدعى هولاكو، رجلٌ مُلتهمٌ للخيرات والأرواح، ينتشر كالظلام بين الوديان والتلال، مخيمًا في عالمٍ مليء بالجريمة والظلم.
هولاكو، الرجل الذي أصبحت أسماه خوفًا يعم القلوب، كان يملك عصابةً مُخضبةً بدماء الأبرياء، وقلبًا جافًا كالصحراء بلا رحمة. كانت جرائمه تتراوح بين سرقة المواشي والزرع، وتهديد السكان المحليين بالسلاح، حتى وصل إلى طريق مسدود من البشاعة، يتخطاه بسهولة، فخطف البنات وقتل كل من يقف في طريقه.
انتظروا الجزء الثانيفي يومٍ مظلمٍ من أيامه، اجتمعت السحب السوداء فوق بستان من الألم، عندما قام بخطف سيدةٍ شابةٍ، زوجة ابن عمدة الأقليات المحلية. تمكنت من الهرب بأعجوبة، لكنها لم تكن بمأمنٍ، فهولاكو لم يفارقها اللحظة الواحدة، حتى حاول استعادتها بالقوة.
جرت معاركٌ دامية بين عائلة الزوجة وعصابة هولاكو، وسالت الدماء في الأرض الجبلية، واستمرت المواجهات حتى قتل والد الزوج، ولكن لم تهدأ المعركة بعد. فباقي العصابة، كجيوش الظلام، قاموا بغزو منازل العائلة، ونهبوا ممتلكاتهم، وسرقوا مواشيهم، وأحرقوا حقولهم.
وسط هذا الفوضى والدمار، انبعثت روح الشعور بالظلم والإضطهاد ، حيث تجمع السكان المحليون لم يدفعهم لرد الظلم عن الأسر المستضعفة والذين ليس لهم قوة في مواجهة هذا الشرير القاتل السارق والناهب لحقوقهم ، ومواجهة هذا الشر القادم من الظلام. وبعد معركةٍ شرسة، استطاعوا الأقليات تطهير أرضهم من العصابة، وبناءً من جديد، ولكن الجروح النازفة ستبقى تذكيرًا بماضٍ مظلم، وعبرةً عن قوة الوحدة والتضامن في وجه الشر.
بالفعل، كانت القصة أكثر دموية ومعقدة مما يبدو. بإضافة تعاطي المخدرات، أصبحت الأحداث أكثر تشويقًا وتعقيدًا.
هولاكو وعصابته لم يكتفوا بأعمالهم الإجرامية العادية، بل انتقلوا أيضًا إلى تجارة المخدرات، وأصبحوا متورطين في شبكة واسعة من الجريمة والإدمان. ومن بين ضحايا هذه الشبكة كانت السيدة التي تم اختطافها.
عندما هربت السيدة من هولاكو، تائهة وملتبسة، ألقت بها الظروف في طريق السحرة والشعوذة، وسط عالم من الهلوسة والتشويش. اعتقدت بسذاجة أنها وقعت تحت تأثير سحر شرير، مما جعلها تتخذ قرارات متهورة وتسلك طرقًا غير مألوفة.
بفضل هذا الارتباك والتأثيرات النفسية للمخدرات، زادت ارتباطاتها بالسحرة الشريرة، وبدأت تثق بهم وتستمع إلى نصائحهم الساحرة، مما أدى إلى انزوائها عن عالم الواقع وتوجهها نحو مسار الانتقام والخيانة ضد زوجها وأهله.
وهكذا، اندمجت أحداث القصة بين الجريمة والمخدرات والسحر، مما أعطى القصة أبعادًا جديدة وأعمق معانيها، ورسالة حول خطورة التعاطي مع الجريمة والمخدرات على الفرد والمجتمع على حد سواء.
توجد في كل قصة شخصيات ذات طابع مختلف، وعمدة القرية في هذه القصة لديه دوره الخاص ورؤيته الفريدة للأمور. يبدو أن عمدة القرية في هذه السياق لم يستطع مواجهة هولاكو وعصابته بشكل فعّال بسبب ضعف القوى المتاحة له وخوفه على أمن القرية.
قد يكون هدف عمدة القرية هو الحفاظ على استقرار وأمان القرية، وربما كان يرى أن الدخول في مواجهة مباشرة مع هولاكو وعصابته قد يؤدي إلى مزيد من الدمار والفوضى داخل القرية. ولذلك، اكتفى عمدة القرية بحماية ممتلكاته الشخصية ومصالحه الخاصة، مثل زرعه ومواشيه، دون أن يتدخل في شؤون الأقليات الساكنة في القرية.
هذا النوع من الشخصيات يعكس الواقع المعقد للأفراد في المجتمعات، حيث يتخذون قراراتهم بناءً على مصالحهم الشخصية أحيانًا دون النظر إلى المصلحة العامة. ومع ذلك، قد يكون لهذه الشخصيات دورها في دفع القصة إلى التطور وإثارة التوترات، وربما تكون نقطة انطلاق لتحولات أكبر في مسار القصة.
وأغرب مافي القصة أنهم بعد أن قتل والد الزوج هولاكو بسلاح هولاكو نفسه بعد أن شاهد رأس أبنه تنفجر أمامه من إطلاق النار المباشر علي رأسه من مسافة صفر ، تم التحريض علي والد الزوج وباقي عائلات الأقليات ، رغم أن باقي رجال هولاكو وأفراد عصابته قتلوا والد الزوج أيضا ، وشخصية هولاكو هذه وهذا ليس أسمه الحقيقي مكروهة من الجميع إلا إنهم إستنكروا أن يتم قتله علي يد أحد الأقليات في ذلك المجتمع القروي ، وكان ذلك في سنين أن الدولة غير متماسكة وليست هناك قوات من الشرطة تستطيع التدخل فترك الأمر بين العائلات بعضهم البعض ، فحدثت كوارث كثيرة وماأخفي كان ؟أعظم
مانقدمه في قناة mela thabtmela thabt هو محاكاة لما يحدث بالواقع ، مع قليل من خيال المؤلف والحبكة الدرامية ولكن نستمد رواياتنا لثقافات تسيطر علي المجتمعات المختلفة ، وخاصة المجتمعات القروية ، وما نسجله هنا هو سخرية من واقع بشع ، وحالات غريبة تتضرب بكل العادات والقيم والموروثات عرض الحائط ، بل يختلقوا لأنفسهم قوانين خاصة بهم ، وخاصة عندما يكون الحادث خاص بأقليات يختلفوا في العقيدة ، تختفي القوانين المتعارف عليها ، لتظهر قوانينهم الجبلية ، والمتعصبة والتي يستعلوا بها عن الأخر ، وأخيرا نذكر هنا أصل الحكاية ، هو ماحدث بقرية البدرمان ، في محافظة المنيا ، بصعيد مصر ، ولكننا نقدم في القناة رواية مستوحاة من تلك الأحداث وأبطالها في الرواية تم تغير أسماؤهم الحقيقية ، وهذا وحي الكاتب والمؤلف والرواية تقدم في القناة علي جزئين والفيديو في أعلي الصفحة ، هو الجزء الأول م الرواية لذا أرجو منكم متابعة كل ما نقدمه علي القناة أو متابعة المدونة ، وسنروي لكم قصصا أغرب من الخيال ، حدثت علي أرض الواقع ونمزج بها الخيال لأنه لو تم سرده كما هو لن يصدقه عقل للأسباب الأتية :
- أن العقل والمنطق والقوانين المتعارف عليها محليا وعالميا لا تختلف بين حالة وأخري مع إختلاف أبطال الرواية سواء كانوا أكثرية أو أقلية
- رفض حالة الإستعلاء بين شرائح وطبقات المجتمع الواحد والمختلفة فيما بينها حسب اللون أو العقيدة أو الجنس
- المفروض أن العدالة معصوبة العينين لاتري غير تطبيق القوانين علي الجميع سواسية لاتفرق بينهم أو تطبق قوانين مختلفة غير المتعارف عليها سواء حدثت مع غني أوفقير رجل سلطة أو رجل عادي ، ديني اولاديني ، عقيدته عقيدة الأغلبية أو الأقلية ، أسود أو أبيض ، رجل أو إمرأة
- نحن هنا نناقش ثقافة موروثات معينة ، والسكوت عنها جعلنا نصل الي ماوصلنا عليه لسنا قضاة أو جلاديين
اذا أعجبتك القصة أرجو منك أن تشاركها مع أصدقائك والإشتراك في القناة والمدونة ودعمنا ، حتي تكبر وتنتشر المدونة والقناة أكثر ونصل الي التحذير من التمادي في مثل تلك الثقافات








