ياوجـــــع القـلـــب ، ماذا تريدون أن تفعل ام سلفانا عاطف فانوس أكثر من هذا ، لكي تستمعوا إلي صراخ أم مكلومة في بنتها ؟، ماذا تريدون أن تفعل أسرة بسيطة يريدون أبنتهم القاصــــ*ــــر المريضـــــة المعاقــــــ*ــــــة؟ ، أين ضمير العــــالم ؟، هل هي مواطنة مصرية تتمتع بكل حقوق المواطنة لكي يستمع إليها من يتمتع بالأنسانية فقط وليس غير الأنسانية ؟، هل إنعدمت الأنسانية من قلوب البشر ؟ هل كيان كل أسرة قبطية أصبح مهدد ؟ ، هل هذه حالة لا تستدعي الإنصات لأنينها ؟ ماأغرب مايحدث ! هل هذا هو الزمن الردئ ؟!.
قصة لو تمت حكايتها أو قرأتها في كتاب ، تعتقد أنها درب من دروب الخيال ، أو أن الكاتب يميل إلي سرد قصص الرعب ، أو أنه تستهويه جرائــــ*ــــم من عالم أخر موازي ، ولكن عندما تصدم أنها قصة من الواقع وهناك أسرة تعيش تحت خط الفقر وتسلب منها بنتها القاصــــ*ـــر المعاقــــ*ــــة تحت مرأي وسمع من هم منوط بهم تطبيق القانون في دولة ما ، بل وتحتجز لمدة ٤ شهور في بيت خاطــــ*ــــف يتناوبون عليها الأعتـــ*ـــــداء في سيناريو أشبه بعصــــ*ــــابات تجـــ*ـــــارة الرقيــــ*ــــق.
لجــــ*ـــريمة تحدث في أي مكان وأي زمان والجــــ*ــــــريمة لادين لها ، ولكن أن تحــــاول إيجــــاد دين لها يحول بينها وبين تنفيذ القانون وتبرير للمجـــــ*ــــرم جريمتـــــ*ـــه فهنا يحدث العوار ، وتتحول الدول إلي أشباه دول ويسيطر حينها قانون الغاب ، عندما تفعل الأم المكلومة كل مافي إستطاعتها للمطالبة بعودة إبنتها ، تصم آذان كثيرة عن سمع آنينها ومأساتها ، ويموت الضمير الأنساني ، تضيع المواطنة لكونها فقط قبطية ! فلاتتعجب من زمن ردئ ، ضاعت فيه الحقوق ، وإنتهكت الأعــــــــ*ــــــراض ، وضاع الآمن والآمــــان لأسرة بسيطة ، تعثر حظها في كــــ*ــــلاب السكك ووقعت إبنتها سط عصـــ*ــــابة قذرة .

الخاطــــ&ـــــــف
وتكتمل الجريمـــــ*ــــة بكل تفاصيلها ، ليتواطئ فيها أطراف عديدة.
أمين الشرطة " والد الخاطف "













.jpg)





