قنوات مدحت ميلاد لرصد الواقع والمشكلات الحياتية والمجتمعية من أرض الوادي الجديد قنوات مدحت ميلاد لرصد الواقع والمشكلات الحياتية والمجتمعية من أرض الوادي الجديد
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

  1. هل تصدق فعلا في وجود النداهة ؟ اترك تعليقك هنا في الموضوع

    ردحذف
  2. انا عن نفسي لا أصدق في مثل هذه الامور

    ردحذف

النداهة تسيطر علي عقول الشباب هربا من الواقع ، هل النداهة حقيقية "ماوراء الطبيعة"

ماوراء الطبيعة _النداهة _ لغز _شكل النداهة_ ماهي النداهة_النداهة_فيلم

 فيلم النداهة :

فيلم "النداهة" هو من الأعمال السينمائية التي لا تزال تحتفظ بمكانتها الخاصة في تاريخ السينما المصرية، حيث قدم نموذجاً للأفلام التي تجمع بين الإثارة والدراما والعنصر الاجتماعي بشكل مميز. تم إنتاج الفيلم عام 1974، وهو من إخراج حسين كمال ، وبطولة ثلاثة من أبرز نجوم السينما المصرية في ذلك الوقت: ماجدة، شكري سرحان، وإيهاب نافع.



                                            

 (قصة الفيلم)

تدور أحداث الفيلم حول شاب فلاح من الريف (تمثيل شكري سرحان)، الذي يعيش في إحدى قري الصعيد، حيث يتزوج  فتاة ريفية جميلة  (تمثيل ماجدة). يتناول الفيلم العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي كانت تواجه الطبقة العاملة في تلك الفترة، مثل الفقر والبطالة والظروف الاجتماعية الصعبة.

الأداء الفني:

1. ماجدة: قدمت ماجدة في دور لمياء أداءً مميزاً يمزج بين البراءة والقوة النفسية، حيث تجسدت كامرأة شابة تحاول التغلب على الظروف القاسية لتحقيق حلمها.

2. شكري سرحان: كان شكري سرحان في دورالشاب الريفي الصعيدي،  الذي يجد نفسه في صراع داخلي بين الحب والظروف الاقتصادية القاسية، مما جعله يقدم أداءً متقناً يتناول العديد من الجوانب الإنسانية والاجتماعية للشخصية.

3. إيهاب نافع: قدم إيهاب نافع أداءً يعكس الصراعات الاجتماعية والأخلاقية في دور الشاب الارستقراطي المستهتر، المقيم في القاهرة والذي يسكن العمارة التي يعمل بها الفلاح حامد "شكري سرحان" بوابا للعمارة .

الإخراج والسيناريو:

قام حسين كمال بإخراج الفيلم ببراعة، حيث جمع بين العمق النفسي للشخصيات وتصوير واقع الحياة الشعبية بشكل واقعي ومؤثر. كما أن السيناريو كتبه يوسف شاهين وعباس السباعي، وقدم نصاً درامياً مشحوناً بالتوتر والإنسانية.

التأثير والإرث:

يوضح لنا الفيلم كيف يمكن اغراء الفتاة الفلاحة الساذجة التي اتت من الصعيد لتفاجأ بأضواء المدينة المبهرة والتي ندهتها وزغللت أعينها لتقع في الرذيلة مع الشاب الاستقراطي المستهتر ،ليعود زوجها المغلوب علي أمره بعاره الي البلد مع زوجته ، والتي فجأة بنهاية الفيلم نجدها تهرب من زوجها حامد وترفض الرجوع الي الصعيد ، وقد يكون خشية أن يتم قتلها أو فضحها لتتوه في زحمة القاهرة ، وتبقي ثقافة النداهة أنها قد ندهتها ، وهذه موروثات ثقافية تؤثر في المجتمع وتبرير لأخطاء يرتكبها البشر ليحل محلها الاساطير والخرافات 

فيلم "النداهة" لا يزال حتى اليوم يُذكر بتأثيره الكبير في السينما المصرية والعربية، حيث جسد ببراعة الصراعات الاجتماعية والشخصية بطريقة ملهمة ومؤثرة. يعتبر الفيلم أحد الأعمال البارزة في تاريخ السينما المصرية التي تحدثت بجرأة عن قضايا الطبقة العاملة وأزماتها.

بهذا، يظل فيلم "النداهة" محط أنظار الجمهور والنقاد على حد سواء، كتذكير بقوة السينما في استعراض وتحليل قضايا المجتمع وتأثيرها على الأفراد.

هل النداهة حقيقية ؟!



أختلفت الاراء مابين مصدق أو مكذب وهناك من يقول أن النداهة هي أسطورة مصرية عن روح أنثي تشبه الحوريات وتنادي الرجال أو الشباب وليست حقيقة واقعية ، ولكن تجعل حالات إختفاء بعض الرجال والشباب وازعا لتصديق تلك الأمور ، وهناك من يرجع حوادث الإختفاء هذه إلي الحوادث وانتشار الجريمة ،  



ماهي النداهة ؟

النداهة باللهجة المصرية " هي التي تنادي " وباللغة الدارجة تنده وهي أسطورة مصرية عن روح أنثي تشبه الحوريات وتنادي الرجال أو الشباب الي النيل مغيبين عقليا وتشدهم الي قاع النيل لتكون بذلك نهايتهم ، وهناك من يقول أنها نداهة الحمام والتي تنادي الرجال قريبا من أبراج الحمام ليلقوا حتفهم أيضا ، ونداهة القبور ، ونداهة الموت ، وقد انتشرت روايات عديدة عنها ، نخلص من ذلك الي ان هناك اعتقاد بانها جنية أو شبح سيدة جميلة تظهر للرجال في اماكن متعددة ، ولم تقتصر الروايات علي العالم العربي فقط أو مصر بل أن لكل الشعوب نفس الثقافة وسنسرد فيما يلي أمثلة أيضا لروايات في دول غير عربية

نروي هنا قصصا عن النداهة وكيف سمعنا قديما عنها وماتفعله في البشر ، وإليك عزيزي القارئ ثلاث قصص كنا نسمعها ولك الحق في أن تصدقها أو لاتصدقها أو تصدق البعض منها 



1_الأمرأة الشبحية: قصة حب وخيانة

في ليلة من ليالي الشتاء الباردة، كان الشاب جوناثان يجلس وحيدا في منزله الصغير بقرية نائية. كانت تلك الليلة خاصة بالنسبة له، إذ كان يحتفل بذكرى ميلاده الـ25، ولكنه لم يكن يتوقع أن يتحول الاحتفال إلى كابوس مرعب.

في الساعات الأولى من صباح الليل، لاحظ جوناثان توهجاً خافتاً خارج نافذته. نظر خارجاً ورأى شخصية أنثوية غامضة تنعكس على النافذة. كانت امرأة جميلة ذات شعر أسود طويل، وكانت تبدو كما لو أنها تنتمي إلى عالم آخر.

لم يكن جوناثان يعرف ماذا يفعل. تجاوزته مشاعر غريبة من الفضول والرغبة والخوف. بدأت الامرأة تتلاعب بمشاعره، تظهر وتختفي بينما كان يحاول جوناثان أن يفهم ما الذي يحدث. لكنه سرعان ما وجد نفسه يفتح باب منزله ويخرج إلى الليل المظلم، يتبع الشبح الذي أحاط به.

بدأت الأمور تأخذ منحنى غريبًا. الشبحة، التي أطلق عليها اسم إيفلين، بدأت تظهر لجوناثان بشكل متكرر، تشد إليه بنفس الوقت الذي يخيم فيه الخوف عليه. تمتد إيفلين يدها الباردة إلى داخل روحه، ملتصقة به بطريقة لم تكن تعرفها من قبل.

أوصلته إيفلين إلى أماكن غريبة، طلبت منه أن يقوم بأشياء غير مفهومة ويتجاوز حدود الطبيعة. كان جوناثان يشعر بأنه لم يكن يسيطر على مصيره بعد الآن، وكلما حاول الهروب من قبضتها، كلما أصبح متورطاً أكثر في شبكة من الأحداث الخارقة للطبيعة التي كانت تقوده إليها.

ولكن مع مرور الوقت، بدأ جوناثان يدرك حقيقة أمور مروعة. إيفلين ليست مجرد شبح يظهر له، بل هي كيان شرير يسعى إلى استغلاله لأغراضها الخبيثة. تلاحقه في كل مكان، تجبره على فعل الأمور التي يكرهها ويخشاها.

في النهاية، بفضل شجاعته الأخيرة وقدرته على الوقوف لنفسه، تمكن جوناثان من كسر سحر إيفلين وتحرير نفسه من قبضتها الشريرة. عاد إلى منزله محطماً ومنهكاً، لكنه حصل على درس لا يُنسى في قوة الإرادة وخطورة الجمال الخادع.

هذه القصة تروي لنا كيف يمكن أن تكون الأمور غير ما تبدو عليه في البداية، وتحذرنا من أن نتحلي بالحذر والنداهة عندما نواجه الغموض والمغريات التي تهدد بأن تسحبنا إلى الظلمة.


2_ضياء الأمل: قصة امرأة شبح ورحلة الانتقام

في قرية صغيرة على سفوح الجبال، عاشت امرأة شابة تُدعى ليليث. كانت ليليث جميلة وذكية، لكنها تعيش حياة مليئة بالحزن والمرارة بسبب مأساة مرت بها في الماضي. كانت حياتها مليئة بالتضحية والعطاء للآخرين، ولكنها لم تكن تتوقع أن تأتي لحظة تغير كل شيء.

في أحد الأيام، ظهرت ليليث شبحة في منامها. كانت الشبحة تبدو مثلها، لكنها كانت تشع بضوء خافت وعيون مليئة بالغضب. أخبرت ليليث أنها كانت صديقتها المفضلة منذ الطفولة، التي قُتلت بطريقة بشعة على يد عائلة ثرية ونافذة في القرية. كانت الشبحة تطلب من ليليث الانتقام مقابل مواصلة روحها.

في البداية، رفضت ليليث فكرة الانتقام. كانت تؤمن بالعدالة وليس بالثأر. ومع ذلك، كلما مضى الوقت، بدأت الشبحة تظهر لها بشكل متكرر، تذكرها بمعاناة العدالة المفقودة والحاجة إلى إعادة توازن القوة في القرية.

أخذت ليليث في رحلة داخلية من التفكير والنضال الأخلاقي. هل يجب عليها تحقيق رغبات الشبحة والانتقام من قتلتها؟ أم يجب عليها أن تبحث عن سبل أخرى لإحلال السلام والعدالة في القرية؟

وفي ليلة ممطرة وأثناء وجودها في غابة قريبة، جاءت ليليث إلى قرارها النهائي. قررت أن تستخدم قوتها وذكائها لتحقيق عدالة حقيقية، بدلاً من الانتقام. بدأت بالتحرك بحذر، تجمع المعلومات وتستخدم كل مهاراتها لكشف الحقائق وتعيد ترتيب الأوراق.

لم تكن الرحلة سهلة. واجهت ليليث معارضة شديدة وتحديات كبيرة، لكنها استمرت في السعي نحو العدالة بإيمانها بأنها ستجد طريقة للتغلب على الظلم. تعلمت الكثير عن الشجاعة والنداهة، وعن قوة الإرادة في مواجهة الصعاب.

وفي النهاية، تمكنت ليليث من كشف الحقيقة وإثبات براءتها لصديقتها المتوفاة. تم تسليم القاتل إلى العدالة، واستعادت القرية هدوءها وسلامها بفضل شجاعة ونداهة امرأة واحدة قررت أن تصنع الفرق.

هذه القصة تعبر عن قوة الإرادة والقدرة على التحلي بالنداهة حتى في أصعب الظروف، وتذكرنا بأنه حتى في وجه الظلم، يمكن للخيارات الأخلاقية أن تكون الطريق لإحداث التغيير الإيجابي في العالم.

3_غموض الحب: قصة امرأة شبح

في مدينة قديمة تغلفها الضباب وتتخذ من أزقتها وقصورها القديمة مأوىًا للأسرار، كان يعيش شاب يُدعى إيليوت. كان إيليوت شخصاً هادئاً ومنغمساً في دراسته للتاريخ والأساطير، وكان دائماً ما يشعر بجذب خاص نحو المباني القديمة والأماكن المهجورة التي تحكي قصصاً منسية.

في إحدى الليالي الباردة وبينما كان إيليوت يجلس وحيداً في مكتبته الصغيرة، شعر بوجود حضور غير مألوف. نظر حوله في حيرة، ولكن لم يجد أي شيء غير عادي. توقف عن التفكير في الأمر وعاد لقراءة كتابه المفضل، ولكن لم تمضِ سوى لحظات قليلة حتى بدأت الأشياء تتغير.

بدأت الكتب تتساقط من الرفوف بدون سبب، وأضواء الغرفة بدأت تتقلص وتتوهج بشكل غريب. ظهرت صورة امرأة جميلة وسط الضباب الذي بدأ يملأ الغرفة، كانت ترتدي فستاناً قديماً من الحرير الأبيض وتنظر إليه بعيون تنبض بالحياة.

كانت هذه امرأة شابة تُدعى إليزابيث، التي عاشت في القرن الثامن عشر في قصر تقليدي كبير في المدينة. قيل أنها كانت تملك جمالاً غير عادي وأنها كانت تمتلك شخصية جذابة تجذب الرجال إليها بكل سحرها وأناقتها.

منذ لحظة رؤيتها، شعر إيليوت بأن قلبه قد تمسك بها بشكل لا يمكن تفسيره. بدأ يراوده شعور غريب من الشوق إليها، كما لو أنه كان يعرفها منذ الأزل. بدأت إليزابيث تظهر له بانتظام، في الأحلام وأحياناً في الواقع، وكانت دائماً تأخذه في رحلات غريبة في أزقة المدينة القديمة والقصور المهجورة.

لم يكن إيليوت يعرف ما إذا كان حبه لإليزابيث حقيقياً أم أنه نتيجة لتأثير الشبح عليه. بدأ يبحث بشغف عن أسرار حياتها، يحاول فهم كيف عاشت وما هي الأسباب التي جعلتها تبحث عنه الآن.

وفي إحدى الليالي، كانت إليزابيث تجلب لإيليوت مفتاحاً قديماً، وطلبت منه أن يجد مكاناً معيناً في القصر القديم. سار إيليوت بشغف ووجد باباً مخفياً يؤدي إلى غرفة سرية، تحتفظ بأسرار كانت لا تزال تنتظر الكشف عنها.

في النهاية، اكتشف إيليوت حقيقة مفجعة ومعقدة عن حياة إليزابيث، وكانت هذه الحقيقة الرئيسية وراء ظهورها له. كانت إليزابيث تبحث عن الإجابات وعن من يمكنه مساعدتها في تحقيق العدالة وكشف الحقائق التي كانت مدفونة لسنوات طويلة.

هذه القصة تروي لنا كيف يمكن أن يكون الحب بين عالمين مختلفين، وكيف يمكن للأسرار القديمة والشخصيات الغامضة أن تجذبنا وتغير حياتنا بشكل دائم. إنها قصة عن الشغف والغموض، وعن كشف الأسرار التي تربطنا بالماضي وتشكل مستقبلنا.

شاهد الفيديو 



عن الكاتب

مدحت ميلاد ثابت

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قنوات مدحت ميلاد لرصد الواقع والمشكلات الحياتية والمجتمعية من أرض الوادي الجديد