قنوات مدحت ميلاد لرصد الواقع والمشكلات الحياتية والمجتمعية من أرض الوادي الجديد قنوات مدحت ميلاد لرصد الواقع والمشكلات الحياتية والمجتمعية من أرض الوادي الجديد
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

ضعنا في اخطر طرق في العالم،واخطر المجرمين،كنا نظنها اخطر مدينة العاب في العالم،صاروا يبكوا حاجزالخوف


 روايات عن أطفال يبعدون عن الاهل فيتعرضون للمخاطر :

في يوم من الأيام، كان هناك طفلان يُدعيان علي ولبنى، يعيشان في قرية صغيرة محاطة بالغابات الكثيفة. كانا شغوفين بالمغامرات واستكشاف الطبيعة. وفي أحد الأيام، قررا الذهاب إلى الغابة المجاورة لاستكشافها أكثر. 

بدأ الطفلان رحلتهما في الصباح الباكر، وكانا مستمتعَين بالمناظر الطبيعية والأصوات الجميلة للعصافير. ولكن، مع مرور الوقت، ضاعا في الغابة الكثيفة ولم يستطيعا العودة إلى الطريق الصحيح. 


عندما حل الليل، بدأت الغابة تتحول إلى مكان مرعب، حيث كانت الأشباح تظهر بين الأشجار والأصوات الغريبة تتردد في الأرجاء. وفي تلك اللحظة، بدأ الخوف يتسلل إلى قلبي الطفلين. حاول علي ولبنى البقاء معًا والبحث عن طريق للعودة، لكن الأشباح والثعابين التي بدأت بالظهور زادت من رعبهما.


بينما كانا يتجولان في الظلام، ظهر فجأة رجل حكيم، كان لديه لحية بيضاء طويلة وعصا مشعة. اقترب منهما وابتسامة هادئة على وجهه، وقال لهما بصوت مطمئن: "لا تخافا، أنا هنا لمساعدتكما." 


أخذ الرجل الحكيم بيد الطفلين وقادهما بعيدًا عن الأخطار، واستخدم عصاه السحرية لطرد الأشباح وإبعاد الثعابين عن طريقهما. بينما كانا يسيران معه، بدأ علي ولبنى يشعران بالأمان والطمأنينة.


وأخيرًا، أوصلهما الرجل الحكيم إلى مخرج الغابة وأعطاهما نصائح حكيمة قائلاً: "تذكرا دائمًا أن المغامرات جميلة، لكن عليكما أن تكونا حذرين ولا تذهبا إلى أماكن غير معروفة دون الاستعداد اللازم."


شكر الطفلان الرجل الحكيم وعادا إلى قريتهما سالمين، وتعلما درسًا مهمًا عن الشجاعة والحذر وأهمية الحكمة في مواجهة المخاطر.


وكانت تلك المغامرة التي عاشاها درسًا لن يُنسى، وأصبحا يحكيان عنها لأصدقائهما وأهلهما بكل فخر وسعادة. 


وبذلك، عاشا علي ولبنى مغامرة مثيرة تعلموا منها الكثير وعادا إلى حياتهما اليومية مع تجربة جديدة وقصة رائعة يرويانها لكل من يحب الاستماع إلى حكايات المغامرات.

ماريا والشيطان :

السلام عليكم أختي،


في مدينة بعيدة تعيش فتاة تُدعى ماريا، كانت فتاة جميلة وذكية، لكنها كانت دائمًا تبحث عن شيء جديد ومثير في حياتها. كانت تحلم بالسفر حول العالم واستكشاف كل زاوية منه. 


في إحدى الليالي، وبينما كانت ماريا تجلس في غرفتها، ظهر لها الشيطان بشكل مخيف ولكن مغري. قال لها بصوت عميق ومغري: "ماريا، أستطيع أن أحقق لك حلمك بالسفر حول العالم. فقط اتبعي نصائحي وستصبحين مشهورة وستزورين كل الأماكن التي تحلمين بها."


بهر كلام الشيطان ماريا وأغرته بشدة، فقررت أن تستمع له وتتبع نصائحه. بدأت رحلتها الساحرة تزور المدن الجميلة والمعالم السياحية الرائعة. لكن الشيطان لم يكن يعطيها هذه الفرصة دون مقابل. كان يطلب منها أشياء صغيرة في البداية، مثل تجاهل أصدقائها وعائلتها، ثم تصاعدت مطالبه.


في يوم من الأيام، طلب منها الشيطان الذهاب إلى مكان معين في قلب غابة كثيفة وقال لها إنه سيمنحها قوة عظيمة. استجابت ماريا له وذهبت إلى المكان الذي وصفه لها. وعندما وصلت، وجدت كهفًا مظلمًا ومخيفًا. دخلت ماريا الكهف بحذر، لكنها فوجئت بأن الأرض تحت قدميها بدأت تتزلزل.


وفجأة، سقطت ماريا في حجر مليء بالثعابين السامة. بدأت الثعابين تلتف حولها وتلدغها، وكانت تشعر بالألم والخوف. أدركت ماريا أن الشيطان خدعها وأن طمعها كان السبب في وجودها في هذا الموقف المرعب.


بينما كانت تحاول النجاة بحياتها، ظهرت أمامها فجأة ضوء مشع ورجل حكيم يبدو عليه القوة والمعرفة. استخدم الرجل الحكيم قوته لطرد الثعابين وإنقاذ ماريا. قال لها: "ماريا، لقد خُدعتِ بطمعكِ وابتعادكِ عن القيم الحقيقية. لكن لا يزال هناك أمل لإنقاذ نفسكِ والعودة إلى الطريق الصحيح."


ساعد الرجل الحكيم ماريا على الخروج من الكهف وعلمها درسًا قيمًا عن التواضع والقناعة. عادت ماريا إلى حياتها الطبيعية وأصبحت تقدر الأمور البسيطة وتبحث عن السعادة في الأشياء الحقيقية وليس في الوهم.


تعلمت ماريا درسًا عميقًا من تجربتها، وأصبحت تشارك قصتها مع الآخرين لتوعية الناس بأهمية التمسك بالقيم والحذر من الإغراءات الخادعة.

تابع القصة : 

السلام عليكم أختي،


في قرية صغيرة وسط الغابات الكثيفة، كانت تعيش فتاة تُدعى ماريا وأخوها الصغير يوسف. كانا معروفين بجرأتهما وشغفهما بالمغامرات، ولكن هذا الشغف غالبًا ما كان يوقعهما في مواقف خطيرة.


في يوم من الأيام، قررا الذهاب لاستكشاف منطقة جديدة في الغابة التي حذرهما منها أهل القرية بسبب الحكايات المرعبة التي تحيط بها. تجاهلا التحذيرات وبدأا رحلتهما وسط الأشجار الكثيفة والأصوات الغريبة. 


بعد ساعات من السير، وجدوا كهفًا غريبًا ومظلمًا. بدافع الفضول، قررا الدخول لاستكشافه. ولكن بمجرد دخولهما، انزلقت الأرض تحتهما وسقطا في حفرة عميقة مليئة بالثعابين السامة. حاول يوسف أن يكون شجاعًا أمام أخته الكبيرة، ولكن الخوف كان جليًا في عينيه.


بينما كانا يحاولان التحرك بحذر بين الثعابين، بدأ صوت مخيف يتردد في الكهف. نظرا حولهما ليجدا ثعبانًا ضخمًا يلتهم إحدى الغنم التي ضلت طريقها إلى داخل الكهف. كانت المشهد مرعبًا، حيث كان الثعبان يلتف حول الغنم ويفتح فكيه بشكل مخيف ليبتلعها بالكامل.


شعرت ماريا بالذعر وهي ترى الثعبان يقترب منهما، وبدأت تبحث عن مخرج بأي ثمن. في تلك اللحظة، تذكرت نصائح والدها عن الحفاظ على الهدوء في المواقف الخطيرة. بدأت تفكر بوضوح وحاولت تهدئة يوسف الذي كان يرتجف من الخوف.


لاحظت ماريا فتحة صغيرة في أعلى الحفرة التي سقطا فيها. بدأت تخطط لطريقة للهروب. باستخدام قوة الإرادة والشجاعة، بدأت تبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدهما على الخروج. لحسن الحظ، وجدت عصا قوية وبدأت تحفر بها جدار الحفرة محاولة توسيع الفتحة.


كان يوسف يساعدها بتجميع الحجارة لتكوين قاعدة يستندان عليها للصعود. وبعد جهد كبير وتعاون بينهما، تمكنا من تسلق الحفرة والهروب من الكهف المظلم. بمجرد خروجهما، ركضا بسرعة بعيدًا عن المكان المرعب عائدين إلى قريتهما.


وصل ماريا ويوسف إلى المنزل منهكين وخائفين، ولكن بسلامة. حكى الطفلان لوالديهما وأهل القرية ما حدث لهما، وكان ذلك درسًا قويًا لهما ولجميع أطفال القرية عن أهمية الاستماع إلى نصائح الكبار وتجنب المخاطر.


منذ ذلك اليوم، أصبحا أكثر حذرًا وشجاعة، مع تقدير أكبر للحياة والأمان.

كل هذا في الفيديو علي القناة : اضغط علي العنوان : 

👇👇👇

"ضعنا في اخطر طرق في العالم،واخطر المجرمين،كنا نظنها اخطر مدينة العاب في العالم،صاروا يبكوا حاجزالخوف "

أو اضغط علي الصورة : 

👇👇👇



عن الكاتب

مدحت ميلاد ثابت

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قنوات مدحت ميلاد لرصد الواقع والمشكلات الحياتية والمجتمعية من أرض الوادي الجديد