قنوات مدحت ميلاد لرصد الواقع والمشكلات الحياتية والمجتمعية من أرض الوادي الجديد قنوات مدحت ميلاد لرصد الواقع والمشكلات الحياتية والمجتمعية من أرض الوادي الجديد
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

امرأة احساسها بأنها انثي دفعها لنسيان أن حرام الجسد،اصبحت لحم رخيص ،ومابعد الرقص مع الشيطان"حكاية مستوحاة من قصة مريم المصرية"

                                  مريم المصرية "القديسة التائبة "


في مدينة الإسكندرية، عاشت فتاة تدعى مريم. كانت مريم شابة جميلة، مغرية، ومعروفة بين أهل المدينة بحياتها الصاخبة والمليئة بالمتعة. لم تكن مريم تبالي بالقيم والأخلاق، بل كانت تبحث عن السعادة المؤقتة في ملذات الحياة.

في أحد الأيام، بينما كانت تسير في أحد الأحياء القديمة في الإسكندرية، قابلت رجلاً غريباً يرتدي ملابس سوداء وينبعث منه هالة من الغموض. قدم نفسه باسم لوسيفر وأخبرها أنه يمكنه منحها كل ما تريده من ثروة وجمال وقوة، ولكن بشرط واحد: أن تسلم له روحها وجسدها.

بدون تفكير طويل، وافقت مريم. منذ تلك اللحظة، تغيرت حياتها. أصبحت أغنى وأكثر جمالاً مما كانت عليه، ولكنها شعرت بثقل دائم في قلبها. كانت تشعر وكأن روحها تُستهلك ببطء. بدأت ترى كوابيس مرعبة وتسمع أصواتاً غريبة.

                         عن مريم المصرية والراهب أنبا زوسيما:

في مدينة الإسكندرية، عاشت فتاة تدعى مريم. كانت مريم شابة جميلة، مغرية، ومعروفة بين أهل المدينة بحياتها الصاخبة والمليئة بالمتعة. لم تكن مريم تبالي بالقيم والأخلاق، بل كانت تبحث عن السعادة المؤقتة في ملذات الحياة.

في أحد الأيام، بينما كانت تسير في أحد الأحياء القديمة في الإسكندرية، قابلت رجلاً غريباً يرتدي ملابس سوداء وينبعث منه هالة من الغموض. قدم نفسه باسم لوسيفر وأخبرها أنه يمكنه منحها كل ما تريده من ثروة وجمال وقوة، ولكن بشرط واحد: أن تسلم له روحها وجسدها.

بدون تفكير طويل، وافقت مريم. منذ تلك اللحظة، تغيرت حياتها. أصبحت أغنى وأكثر جمالاً مما كانت عليه، ولكنها شعرت بثقل دائم في قلبها. كانت تشعر وكأن روحها تُستهلك ببطء. بدأت ترى كوابيس مرعبة وتسمع أصواتاً غريبة.

 عاشت فتاة تدعى مريم. كانت مريم شابة جميلة ومعروفة بجمالها الفاتن وسحرها الذي لا يقاوم. استغلت مريم جمالها لإغواء الشباب، وعاشت حياة مليئة بالملذات والخطايا. لم تكن تعرف معنى للفضيلة، وكانت تقضي لياليها في السكر ومصاحبة الشباب وإغوائهم، مما جعلها تعيش حياة مليئة بالفساد.

ذات يوم، سمعت مريم عن رحلة بحرية متجهة إلى القدس "أورشليم"، حيث كانت تُقام احتفالات دينية كبيرة. فكرت في أنها تستطيع استغلال هذه الرحلة لممارسة البغاء مع الحجاج الشباب الذين يذهبون إلى هناك. قررت مريم الانضمام إلى الرحلة، وبالفعل، استقلت السفينة متجهة نحو القدس مع مجموعة من الشباب الذين أغوتهم بسهولة.

عند وصولها إلى القدس، سمعت عن كنيسة القيامة التي كانت مركز الاحتفالات الدينية. قررت الذهاب إلى هناك ليس من أجل العبادة، ولكن لمواصلة طريق الفساد وإغواء المزيد من الشباب. ولكن عندما اقتربت من باب الكنيسة، شعرت بشيء غريب. تسمرت قدماها أمام المدخل، ولم تستطع التحرك أو دخول الكنيسة. حاولت بكل قوتها أن تخطو خطوة واحدة، ولكنها فشلت. 

في تلك اللحظة، أدركت مريم أن هناك قوة أعظم منها تمنعها من الدخول. شعرت بالخوف والندم يغمر قلبها. بدأت تبكي بحرقة وتطلب الرحمة من الله. في وسط دموعها، رفعت عينيها إلى السماء وقالت: "يا رب، إذا كنت حقاً تريدني أن أتوب وأعود إليك، فأرني الطريق."

تذكرت مريم أيام طفولتها وشبابها وكيف ، عاشت حياتها وكيف استغلت مريم جمالها لإغواء الشباب، وعاشت حياة مليئة بالملذات والخطايا. لم تكن تعرف معنى للفضيلة، وكانت تقضي لياليها في السكر ومصاحبة الشباب وإغوائهم، مما جعلها تعيش حياة مليئة بالفساد.

ذات يوم، سمعت مريم عن رحلة بحرية متجهة إلى القدس "أورشليم"، حيث كانت تُقام احتفالات دينية كبيرة. فكرت في أنها تستطيع استغلال هذه الرحلة لممارسة البغاء مع الحجاج الشباب الذين يذهبون إلى هناك. قررت مريم الانضمام إلى الرحلة، وبالفعل، استقلت السفينة متجهة نحو القدس مع مجموعة من الشباب الذين أغوتهم بسهولة.

عند وصولها إلى القدس، سمعت عن كنيسة القيامة التي كانت مركز الاحتفالات الدينية. قررت الذهاب إلى هناك ليس من أجل العبادة، ولكن لمواصلة طريق الفساد وإغواء المزيد من الشباب. ولكن عندما اقتربت من باب الكنيسة، شعرت بشيء غريب. تسمرت قدماها أمام المدخل، ولم تستطع التحرك أو دخول الكنيسة. حاولت بكل قوتها أن تخطو خطوة واحدة، ولكنها فشلت.

في تلك اللحظة، سمعت مريم صوتًا قويًا يقول لها: "اذهبي إلى برية نهر الأردن، وهناك ستجدين خلاصك." شعرت بالخوف والندم يغمر قلبها. بدأت تبكي بحرقة وتطلب الرحمة من الله. في وسط دموعها، رفعت عينيها إلى السماء وقالت: "يا رب، إذا كنت حقاً تريدني أن أتوب وأعود إليك، فأرني الطريق."

بكل إيمان ورغبة في الخلاص، توجهت مريم إلى برية نهر الأردن. هناك، بدأت حياة جديدة مليئة بالجهاد ضد الشيطان ومحاربة جميع إغواءاته. عاشت في البرية لمدة أربعين سنة، تقاوم الشهوات والخطايا بصلواتها وتوبتها الصادقة. خلال تلك السنوات، كانت تكرس حياتها بالكامل لله، تتعلم الحكمة وتنمو في الإيمان.

بعد أربعين سنة من العزلة والتوبة، وفي أحد الأيام، بينما كانت مريم تتجول في البرية، قابلت الراهب أنبا زوسيما. كان أنبا زوسيما قد خرج إلى البرية ليصلي ويتعبد، ودهش عندما رأى مريم. قصت عليه مريم قصتها وكيف تحولت حياتها بفضل رحمة الله. تأثر أنبا زوسيما بشدة بإيمانها العميق وتوبتها الصادقة.

نصحها أنبا زوسيما بمواصلة طريق التوبة والإيمان، وطلب منها أن تصلي من أجله. كانت لقاؤهما لحظة مميزة في حياتهما، حيث تعلم أنبا زوسيما الكثير من تواضعها وإيمانها. ومنذ ذلك الحين، أصبحت مريم رمزًا للتوبة والعودة إلى الله، وكانت تشجع الآخرين على البحث عن النور والخلاص، مهما كانت الظلمات التي يعيشون فيها.

شاهد الفيديو 👇👇👇




عن الكاتب

مدحت ميلاد ثابت

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قنوات مدحت ميلاد لرصد الواقع والمشكلات الحياتية والمجتمعية من أرض الوادي الجديد