لهذا السبب أحموا أطفالكم من الصغر
من الأفلام التي أثرت في ثقافة المجتمع ونظرة المجتمع الي المرأة علي أنها مجرد وعاء لقضاء حاجة الرجل الجنسية ، متجاهلين الجوانب النفسية السلبية التي تعاني منها الانثي جراء الاعتداءات المتكررة عليها
"القاتــــــــــــــــــــــــــــــــلة "
فتاة صغيرة، عاشت طفولة صعبة في قرية صغيرة. في إحدى الليالي المظلمة، تعرضت لحدث مؤلم تركها مصابة بجراح نفسية عميقة. جعلها تشعردائما بالانغماس في الألم .
"قصة فيلم مؤلمة توضح أن الجاني هو أصلا مجني عليه "
كانت هناك امرأة تُدعى مدام رجاء"فيفي عبدو"، عاشت طفولة قاسية في حي فقير. في سن مبكرة، تعرضت رجاء لاعتداء عنيف من قبل عامل المدرسة التي كانت تلميذة بها"والذي أنتهز فرصة أن تلاميذ المدرسة خرجوا كلهم وتاهت هي لتصل الي غرفتة الحراسة "وقام بإغتصابها وتركها تنزف ، مما تركها تعاني من صدمات نفسية عميقة. بدون دعم عاطفي أو نفسي، كبرت رجاء وهي تحمل في قلبها جروحاً لا تندمل.
مع مرور الوقت، أصبحت رجاء سيدة جميلة،وأيضا يواجهها حظ تعس حيث تتزوج من رجل سادي يميل إلي تعذيبها أثناء ممارسة العلاقة الحميمية ،وكل هذا جعلها تصاب بمرض نفسي لتعيش بشخصيتين "مدام رجاء " المكافحة صاحبة محل الورود ، لتخرج من داخلها شخصية أخري تتلذذ بإغواء الرجال ،بشتي الطرق من كشف مفاتنها بملابس لافتة للنظر ، لتبدأ الخوض في علاقات مع رجال في أي مكان حتي في دورة المياه ..لتبدأ بعدها حالة الانتقام منخم لتغرس سكينتها في جسد الرجل اللذي معها ..لتذهب لبيتها وكأن شيئا لم يحدث ، ولكن الألم الذي بداخلها جعلها تبحث عن طرق غير صحية للهروب منه. بدأت تدخل في علاقات غير مستقرة، تبحث عن حب وحنان فقدتهما في طفولتها. لم تكن تدرك أن تلك العلاقات كانت تزيد من جراحها بدلاً من أن تداويها.
في إحدى الليالي، تورطت رجاء في علاقة مع رجل كان من اصحاب السلطة والنفوز . كانت تلك الليلة هي القشة التي قصمت ظهر البعير. فقد أصبحت قضية رأي عام .واهتمت وسائل الاعلام لمعرفة سر مقتل الرجل المهم والذي قام بدوره الممثل "حسن حسني" ، وجدت رجاء نفسها تدافع عن حياتها بوحشية. في لحظة يأس وخوف، قامت بقتله.
عندما قُبض عليها، بدأت قصة رجاء الحقيقية في الانكشاف. خلال التحقيقات، ظهرت تفاصيل مؤلمة عن طفولتها والاعتداءات التي تعرضت لها، مما أثار تعاطف الكثيرين من حولها. تبين أنها كانت ضحية لظروف قاسية ونظام لم يوفر لها الحماية والدعم اللازمين.
الضابط حسام سالم "فاروق الفيشاوي "، الذي كان يحقق في جرائم القتل التي تورطت فيها رجاء، اكتشف حقيقة مرضها النفسي وعمق معاناتها. كانت هذه الاكتشافات هي نقطة التحول في حياته المهنية. بدلاً من متابعة عمله كضابط شرطة، قرر حسام ترك الشرطة وأصبح محاميًا ليدافع عن رجاء في المحكمة.
في المحكمة، استطاع حسام أن يبرز كيف أن رجاء لم تكن مجرد جانية بل كانت ضحية لنظام اجتماعي وظروف قاسية قادتها إلى هذا الفعل المأساوي. بعد محاكمة طويلة ومعقدة، ولكن تم الحكم عليها بالإعدام شنقا ، ولحظة تنفيذ الحكم طلبت رؤية حسام بيه سالم وحضنته ، وقد كانت الفنانة فيفي عبدو والتي جسدت دور مدام رجاء في الفيلم ، جسدت أيضا اللحظة الأخيرة قبل الإعدام بحرفية كبيرة ،حيث أنها تبولت علي نفسها وهي في طريقها لحبل المشنقة
كما تشاهد في الفيديو :👇👇👇
