كل عام وأنتم بخير بمناسبة أعياد أحد الشعانين وخميس العهد وسبت النور وعيد القيامة ، ولكن يؤسفني مايتردد عن أن هناك أختبارات ومحاضرات في تلك الأيام للأخوة المسيحيين في بعض الجامعات أو الكليات .
وهناك نغمة تبريرات غريبة لم نعهدها من قبل مثل " أنها ليست أجازات رسمية " وهذا خطأ لأنها أجازات رسمية أعترفت بها الدولة من قبل ولم يتم تغييرها
وأيضا مثل " أن المسيحيين أخذوا أجازات أخوتهم المسلمين " وهذه أيضا نغمة غريبة فنحن كلنا في مصر نسيج واحد يحتفظ كل منا بخصوصياته
وبحوار العقل :
ليجعلني أطرح سؤال هل تريدون في أعياد أخوتنا المسلمين الذهاب الي العمل ونعمل نحن فقط كمديرين ووزراء ومسئولين و........ألخ ليس لدينا مانع حتي أن ندير البلد في أثناء أجازاتكم ، ولكن العقل والمنطق وماتطبقه الدول الكبيرة المحترمة الديموقراطية مبدأ " التمييز الإيجابي " ومعلومة بسيطة علي ماهو "التمييز الإيجابي "
وهو تمييز لفئة معينة من المجتمع التي تختلف عن باقي الفئات بالعرق والدين والجنس وذي الاحتياجات الخاصة وظهرت التمييز الإيجابي لإعطاء حقوق الفئات التي تم حرمانهم منها في السابق وهدف التمييز الإيجابي هو إيقاف التمييز السلبي الذي مارس ضدها في السابق وتحقيق المساواة بين فئات المُجتمع، فهو ممارسة تقديم الفرصة الوظيفية والتعليمية لفئة من المجتمع الذين لم يتم التعامل معهم بعدالة في الماضي بسبب الدين والعرق والجنس.
فكون أن المسيحي أخذ أجازات أخوتهم المسلمين ، وأيضا أخذ أجازاتهم الخاصة بهم فهو تمييز إيجابي لمراعاة خصوصية الأقلية المسيحية عن عموم أخواتهم المسلمين في الوطن الواحد وكل عام وحضراتكم جميعا بخير ، ومصر دائما في خير بوحدة شعبها ووحدة أراضيها.
أرفع شكواي الي قيصر :
فيجب بكل احترام وود أن يتقدم أبناؤنا الطلاب بطلب بتأجيل الإختبارات أو المحاضرات والتي تم تحديد موعدها أيام الأعياد الي عميد الكلية أولا ثم الي رئيس الجامعة والمطالبة بحقوقهم المشروعة ووصول شكواهم الي أبعد مدي مع الصلاة الدائمة ، حتي لا يكون هناك خنوع لقرارات تعسفية تؤثر علي حالتهم النفسية ، فهناك فرق بين المحبة والخنوع ، فأنت تطالب بحقوقك بكل محبة وليس اذعانا لما يمرر عليك مبررا ذلك بالمحبة ، وإن لم تجدي شكواك ، فتكفيك الصلاة وتنتظر نتيجة صلاتك بدون أن تتخلف عن حضور محاضراتك أو تأدية اختباراتك كما تم وضعها لأنك في هذه الحالة لن تشعر بالتقصير أو التفريط في حقوقك بل أصريت علي إثبات حقوقك ، وأراد الله ألا يستجاب لطلبك ، ولتكن أرادة الله



