تحرش في وضح
النهار ينهي حياة شاب يسقط قتيلا "بيشوي وأخته "
اللي في الصورة ده
شاب مكافح بيجري علي لقمة عيشة معاه محل في منطقة الهرم أسمه بيشوي 34
سنة ومقبل علي الزواج وتكوين أسرة صغيرة ليتم قتله بدم بارد من بلطجية مدمنين ،
والسبب كارثة ، تابعونا علي قناة ميلا ثابت والجريمة في ملخص .
عيلة مكونة من الاخ اللي أسمه بيشوي وزي ماقلنا قبل كدة أنه شاب مكافح وصنايعي بيجري علي لقمة عيشه وفاتح محل بيسترزق منه .
واخواته اتنين بنات وأخ تاني متعودين قبل كل عيد يخرجوا علشان الطبيعي والعادة أنهم يشتروا لبس العيد "وده بمناسبة عيد القيامة المجيد " في لحظة يجي واحد ما أقدرش أقول عليه أنسان ؟ ليه علشان الأنسانية بريئة من مثل هذه الفئات الضالة والشاب البلطجي ده هو وأربعة تانين بيتحرشوا باخته
اللي هي أصلا عدت عليه في المحل بتاعه علشان يكون راجل معاهم _وهو فعلا راجل _ يدخلوا المحلات ويشتروا لبس العيد ، وزمان كنا نعرف وأتعودنا علي كدة وقيم وعادات والوازع الديني للمجتمع كان بيخلينا لو شاب أتحرش لفظي أو فعلي بأي فتاة أو سيدة بيكون عنده شئ من حمرة الخجل ويتكسف ، مش يبجح ويهدد وكأنه في غزوة ؟!
لكن اللي حصل غير كدة ، اللي حصل ده مؤشر خطر علي سلوكيات المجتمع ولا الأدمان اللي لحس مخ الشباب ، يروح هو والأربعة اللي معاهم كمان مش عاجبهم بيشوي أخو البنت اللي بيدافع عن شرفها وعرضها ، ضد مضايقات الخمسة دول ويفتح مطواة ويقوله " إيه مش عاجبك " كأن اللي بيعمله ده حق مشروع ليه وتحرشه ببنت مسيحية عادي جدا ، ومن أخوها ده اللي بيدافع عنها ، لأ ده يتحرش ويعمل اللي هو عاوزه ؟هو مطمن أوي ليه كدة ، مش دي عكس أخلاق ومبادئ المجتمع والمفروض يكون خايف من العقاب من المجتمع قبل الشرطة ، وبشهامة أبن البلد يحاول بيشوي يفهمه غلطه ويدافع عن أخته ويقوله أنت مش شايفني يعني معاهم _أيه البجاحة دي، هو أحنا في غابة_ كان بيشوي قبلها شايل طفل علي يده وهو ابن الاخت التانية وكان الكلام ده قدام محل ألبان علشان كانوا أشتروا لبس العيد وهايشتروا حاجات الأطفال _ يعني المفروض فيه كاميرات في المحل وأكيد كاميرات في أماكن تانية _ المهم بيشوي أدي الطفل اللي كان أسمه يوسف لأخته وقالها تبعد شوية وبيتكلم مع الشباب اللي واضح عليهم علامات الإدمان واللي شاب فيهم فتح المطواة ويادوب أخته أتخضت وصرخت وبتنده علي أخوه التاني من محله رجعت تبص علي المشادة لقت أخوها أتمددت علي الأرض وعايم في بركة دم ، لأن اللي مش بني أدم ده وده أقل وصف ليه ضربه بالمطواة عدت طعنات نفدت طعنة فيهم للقلب ولما راحوا للمستشفي في نفس المنطقة قالوا لهم أنه توفي ربنا يرحم بيشوي ويعزي أسرته ، وحقه لازم يرجع علشان نشعر بالامن والامان في البلد .
يعني ببساطة الشباب دول هايقدورا يجيبوهم بسرعة ، نتمني عدم التخاذل علشان حق بيشوي يرجع ونحاول نرجع القيم والعادات اللي اتعودنا عليها، وطبعا فيه ناس كتيرة هاتقول ده حادث عابر ومافهوش اضطهاد كون أن بيشوي مسيحي ، ومن عائلة قبطية ، أنا معاك وإن الحادث ده ممكن يحصل للمسيحي وللمسلم ، لكن حابب أسأل سؤال ، واضح أن الموضوع اخد وقت قبل مابيشوي يتقتل ، لكن الموضوع مش بالليل أو في شارع جانبي ده في منطقة حيوية وفي عز الظهر وقدام ناس كتيرة سواء كانت ماشية أو أتجمعوا علي صوت أخته السؤال هنا بقي مافيش حد شهم يدافع عن بيشوي وأخته ويوقفوا المتحرش ده هو وأصحابه عند حددوهم ومهما يكن المدمن مش بيكون في وعيه وأي حد من الناس اللي أتجمعت لو خده قلمين وأخذ منه المطواة ماكناش وصلنا لحالة القتل دي ، ما أحنا بنشوف حالات كتيرة فيه الناس تتجمع علي البلطجي أو الحرامي ويشبعوه ضرب ويسلموه للشرطة ولا علشان اللي أتقتل مسيحي ؟! عليها علامة أستفهام لمفهوم الشهامة عند المصريين ، هل تتم الشهامة وفقا لمعتقد الجاني أو المجني عليه ، المهم نحن ننتظر تحريات الداخلية وتقديم الجناة للمحاكمة العاجلة والقضاء نهائيا علي ظاهرة التحرش والبلطجة حتي يعود الامن والامان الي ربوع البلد وكفي مانعانيه من غلاء المعيشة وتدني الاخلاق والله يرحم أيام زمان
هناك من أوعز ماحدث ومايحدث في عصرنا هذا الي الميديا والمنتشرة بشكل مذهل وكثقافة الأفلام والفيديوهات ، كما هناك من أرجع السبب الي مايتناوله الفنان محمد رمضان من مواضيع مثيرة وتثير دائما الجدل والزمات وقد لوحظ أن معدل الجريمة تزايد وبصورة بشعة من حوادث وجرائم لم نعهد بها من قبل أو من زمن ليس ببعيد بل أبتعدنا عن القيم والمبادئ وأصبح للمادة دور بشع للغاية في عصرنا هذا من تفاوت ملحوظ بين طبقات الشعب وإتساع الفجوة بين طبقة الأثرياء ثراء فاحش ، وغالبية يجتاحها الفقر المدقع
...........................................سلام .


