“فيلم عيون لاتنام” الفيلم الممنوع من العرض 🔥 _ والمثير للجدل بسبب
جرأته ، كامل بدون حذف
فيلم عيون لا تنام ١٩٨١
سيناريو وحوار وإخراج: رأفت الميهي
بطولة: أحمد زكي_ مديحة كامل_فريد شوقي_علي الشريف
تدور أحداث فيلم النهاردة عن ابراهيم ، واللي بيجسد
دوره الفنان (فريد شوقي)، عنده اخين أشقاء وهما عبدالله، واللي بيجسد دوره الفنان (علي
الشريف) وسليم واللي بيجسد دوره الفنان العراقي (نزار
السامرائي) والأخ
إسماعيل (أحمد زكي) يبقي إبن مرات أبوه يعني مش
شقيقه طرح براني يعني ولا يمت له بصلة قرابة بس ابراهيم الجدع الطيب ده ، "مش طيب أوي
يعني" وهانعرف بعدين أنا بقول كدة ليه المهم ابراهيم
هو اللي رباه بعد ما ماتت أمه والورشة (ورشة
مساحتها ١٠٠٠م٢) اللي بيمتلكها ابراهيم هي في الأصل بتاعه ام اسماعيل واخدها جوزها
ابو ابراهيم غصب واقتدار من مراته وبعدين باعها وهو بيموت لابنه الكبير ابراهيم
مقابل ١٠٠ جنيه.
بيبتدي الفيلم
بالأخ إبراهيم ، اللي بيدور علي عروسة وواسطته في الجوازة دي هي الخاطبة "أم
الباتعة " واللي دورها في الاحداث هايبقي خطير وهانعرف في نهاية الفيلم ،
المهم أم الباتعة دي واللي بتجسد دورها نعيمة الصغيره ، وهي باتعة بصحيح وسرها
باتع توري له محاسن بنت إنما إيه تحل من علي حبل المشنقة ، دي اللي هاتودي صاحبنا
لحبل المشنقة نفسه ، وإبراهيم يشوف المزة ويقولها هودي أنا قدها ، دي لهطة قشطة
وأنا يدوب يقدر يطرطر ، أم الباتعة تقنعوا بالجوازة ، وتقنع البنت الغلبانة محاسن
واللي بتجسد دورها الفنانة مديحة كامل
نرجع نشوف ابراهيم اللي ربي
اخواته وإسماعيل مع بعض لغاية ما كبروا واشتغلوا معاه في الورشة بس كانوا عايزين
يبيعوا الورشة وكل واحد يروح في طريقه عشان كده كان دائماً ابراهيم يقولهم "
يا ولاد الحرام" عشان مطمرش فيهم تربيته واكتشف بعد الفترة ديه كلها أنه
متجوزش ولا خلف عيل من صلبه عشان يورث الورشة فبيقرر يتجوز محاسن الغسالة
الحسناء(مديحة كامل).
وبعد ماكان
إبراهيم مش واثق من نفسه بدأ إبراهيم يريل علي نفسه ، وقال في نفسه وماله اتجوزها وأمري علي الله، وهي
كدة كدة هاتعيش معايا في الورشة ، تخدمني وتخدم أخواتي واللي ما يقدرش عليه
إبراهيم رقبة إخواته سدادة، وده اللي حصل بعد كده لما نكمل الفيلم،المهم
الراجل ماكدبش خبر والفرح أبتدأ وأقيمت الافراح وليالي الملاح
ونشوف مشهد
لإبراهيم وهو بيحاول يهيص مع عروسته ، والعروسة تتغنضر، وتلبس اللي علي الحبل ،
واللي مش علي الحبل اللي كانت شيلاه في الدولاب ، يفاجئها إبراهيم أنه مابيستحماش
وعايز اللي تهرشله ظهره ، فتقوله قوم ياراجل إستحمي ويشتغل الدلع ، ويتغاصوا
إخواته ويعرفوا أنهم هايخرجوا من المولد بلا حمص ، وإبراهيم هايجيب الواد اللي
هايقوش ، إزاي وهو ميعرفش ؟ ياسيدي أصبر علي رزقك ، هوتمام ومش تمام وده اللي
هانعرفه بعد كدة ، المهم إخواته هايسيبوله الورشة علشان يفضي لعروسته ويروحوا
للجحيم ، يسكروا يعربدوا مع بنات شمال ، يوقفهم إسماعيل ويقولهم وفين نصيبي أنا
كمان من الحظ والفرفشة ، لكن هو طبعا ليه الموكنة بتاعته بس هو عارف إن إبراهيم
كان بيزورها ، هو كمان ، لكن يطلب منها طلب غريب
يطلب منها
تحميه_إيه
العيلة الوسخة دي _ وبعد ما تليفه أقصدي تحميه يطلب منها الطلب الأغرب
يطلب من بنت ليل
_واحدة شمال_يعني إنها تتجوزه _تحس فعلا إنها عيلة بنت حرام
لامش كدة وبس دي
كمان البنت الشمال دي يطلع عندها مبدأ وهي اللي ترفض ، تخيل ياجدع هي اللي ترفض
تتستر_صاحبة مبدأ صحيح_يووه هم كان عددهم كام_لاياستي ماتقوليش كدة إنتي لسة صغيرة
،
والسبب الحقيقي
لرفضها إنها فاهمة هو عاوز يتجوزها ليه
ولما يرجعوا
التلاتة الورشة بعد السكر والعربدة هوب يلاقوا إبراهيم مستنيهم ، وفين مايوجعك
يرجع يربيهم من أول وجديد
والباتعة تيجي
بقي للعروسة ومحملة كحك وبسكوت
وهي معدية كدة
في السكة تلاقي أثار محبة الاخوات مع بعضها وطبعا هي التانية عايزة نصيبها من
التورتة ، يادي الورشة دي اللي عملت لهم جنان
والباتعة تكون
عاوزة تمن إنها جوزتها لإبراهيم _الدنيا بقت صعبةإيه العالم ده مافيش حاجة كدة
خدمة لله
ولما ترفض محاسن
وتقولها مافيش فلوس وأعلي مافي خيلك إركبيه ، تقولها الباتعة آه ياحافية يلمامة
الشوارع ده أنااللي كنت السبب في العزاللي إنتي
فيه ده تعملي معايا كدة ، طب أنا ها أرجعك
شحاتة تاني
تقولها محاسن :
قلبك أبيض ياحبيبتي وريني عرض كتفاك ومع ألف سلامة المركب اللي تودي ،وإنسي الكحك
اللي إنتي جايباه لإنك ببساطة كدة مش هاترجعي بيه وأنا مش ها أسرق جوزي وأديكي
_يابنت اللعيبة _ ودي نقطة تحول والباتعة هاتقلب عليها وهانعرف بعد كدة إزاي
وفي لقطة تانية
نشوف إسماعيل داخل علي محاسن بيقولها
في البداية محاسن بتحاول توقع بين ابراهيم واسماعيل.
وإسماعيل بيحاول يوقع بين ابراهيم
ومراته محاسن ، وياتري مين هايقدر ينفذ مخططه ، هل محاسن هاتقدر توقع بين إبراهيم
واسمعيل ولا هايقدر اسماعيل يوقع بين ابراهيم ومحاسن وده اللي هانشوفه مع أحداث
الجزء التاني ، بنقول الكلام ده ليه ؟ لاننا مش محتاجين ثقافة من الافلام دي لأن
في زمنا ده اصبحت الحواديت دي في ارض الواقع ، واحنا هنا عزيزي المتابع بنقدم
التوعية .
وهدفنا من سرد قصة الفيلم هدف
توعوى وارشادى وتقديم النصيحة والاستفادة من تجارب الآخرين وان الجريمة لاتفيد
أبدا وإنما تهلك صاحبها .
لاتنسي دعمنا الاشتراك في القناة وعمل لايك ونشر الفيديو لتوعية الجميع
والرجاء وإلي اللقاء في الجزء الثاني من الفيلم
بس قسوة ابراهيم في التعامل معاهم بيتخليهم يقربوا البعض ويحبوا بعض
كمان لدرجة أن محاسن بتحمل من اسماعيل وبتقرر تتخلص من الطفل بعد أن رفض إسماعيل
أنه يعترف به بل قالها أنها تقول لابراهيم أنها حامل منه عشان لما يموت إبراهيم
تورثه هي وابنها وبعدين اسماعيل يتجوزها وبكده يبقي خد حقه في الورشة وعشان تكمل
خطته اعطي لأخوات ابراهيم مبلغ من المال ليسافروا بره مصر ولا يعودوا مرة أخرى بس
محاسن بتقرر تجهض نفسها مرتين وتفشل وسط فرحة ابراهيم العارمة بأنه هيجيب طفل يورث
الورشة.
وتأتي لحظة ولادة محاسن وتتعسر ولادة محاسن ليخير الطبيب الاب
(ابراهيم) ما بين الأم والجنين ولكن ابراهيم بيختار الطفل وسط ذهول اسماعيل الذي
يفقد أعصابه وينهال علي ابراهيم بعصا حديد علي رأسه فيرديه قتيلا لينتهي الفيلم
بمشهد مأسوي وعربه الإسعاف تحمل جثامين الام محاسن والاب ابراهيم والشرطة تقبض علي
اسماعيل لتتعهد ام بتعة الخاطبة (نعيمة الصغير) بالوصاية علي الطفل لتؤل إليها
الورشة.
"الظاهر
كلنا ولاد حرام بس مش عارفين "
جملة اتقالت في نهاية الفيلم علي لسان علي الشريف بس لخصت الفيلم ككل
وده كان تعليقاً علي كلمة اخوه ابراهيم (يا ولاد الحرام). فاللي يشوف الفيلم هيحس
فعلاً أن كلهم ولاد حرام ومفيش حد فيهم ممكن يتورع أن يعمل حاجة عشان يؤذي أخوه
حتي ابراهيم اللي رباهم عشان يساعدوه في الورشة بدل ما يجيب عمال من بره وكان
مبدأه أنهم في النهاية أخواته هيراعوه.
الفيلم ده كان الفيلم الأول للسيناريست رأفت الميهي كمخرج قبل أن
ينطلق في إخراج أفلام الفانتازيا زي افلام "سيداتي انساتي"
و"السادة الرجال" و "الافوكاتو" وغيرها كتير. كعادة أفلام
رأفت الميهي فأفلامه بتتميز بعمق الحوار السينمائي بالإضافة أننا لأول مرة نشوف في
الفيلم ده رؤيته كمخرج فهنلاحظ كادرات مختلفة كتير عن الأفلام اللي كانت موجودة في
الفترة ديه كمان إيقاع الفيلم يشبه لحد كبير ايقاع أفلام محمد خان في نفس الفترة.
اشتهر الفيلم بمشاهده الواقعية القوية وصراعاته النفسية، وينتهي بمشهد صرخة أحمد زكي الشهيرة التي ترمز للرفض والضياع.