فيلم " حمام الملاطيلي " مثير للجدل
بطولة شمس البارودي ويوسف شعبان وفايز حلاوة ونعمت مختار ومحمد العربي ، تأليف إسماعيل ولي الدين ،وإخراج صلاح أبو سيف ، وتم عرضه في عام 1973 م
وتدور أحداث الفيلم عن شاب مهجر من الإسماعيلية ويقيم مع أسرته في الشرقية يأتي الي القاهرة بحثا عن الوظيفة والدراسة ، ولكنه يفشل في كلاهما ، ويضطر
في عام 1973، وبينما كانت حرب أكتوبر على أوجها، بدأت القنابل تتساقط على مدينة الإسماعيلية. كان الشاب "محمد العربي " يعيش مع أسرته هناك، في منزلهم الصغير المطل على قناة السويس. كان أحمد يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا فقط، وكان في السنة الأخيرة من الثانوية العامة.
في أحد الأيام، وعندما اشتدت المعارك، قررت أسرته مغادرة المدينة. حملوا ما استطاعوا من متاعهم وغادروا إلى محافظة الشرقية، حيث أقاموا مع أقاربهم في إحدى القرى الريفية الهادئة.
بالرغم من صعوبة الظروف، حاول الشاب "محمد العربي" أن يستمر في دراسته، إلا أن الأوضاع المادية كانت تسوء يومًا بعد يوم. وبعد عامين من المحاولات الشاقة، قرر أحمد الانتقال إلى القاهرة بحثًا عن فرصة عمل تمكنه من مساعدة أسرته وإكمال دراسته.
في القاهرة، ويضطر الشاب الي العمل في أحد حمامات القاهرة، وهنا يوضح الفيلم ماذا كان يحدث ويدور في مثل تلك الحمامات "يتوب علينا ربنا " كانت كلمة شهيرة للمثل مغمور ويعمل في الحمام مع المعلم "فايز حلاوة " والمتزوج من الشابة الصغيرة "نعمت مختار " ودائما يشك في سلوكها ، وإنها دائما تصاحب الشباب .
في إحدى الليالي، بينما كان الشاب يعمل في الحمام ، تعرف علي فتاة جميلة "شمس البارودي ". كانت فتاة ليل، تعيش حياة قاسية مليئة بالصعوبات والآلام. ومع مرور الوقت، بدأ" العربي" و"البارودي " يتبادلان الحديث، تطورت العلاقة بينهما ، وبدأ يشعرا بالحب تج. كانت"البارودي " تحلم بترك حياة الرذيلة والبدء من جديد، ولكنها كانت تعلم أن ذلك لن يكون سهلاً. وعدها " العربي " بأنه سيكون بجانبها، وأنهما سيتغلبان على كل الصعاب معًا.
ولم أفهم ماهو دور يوسف شعبان في الفيلم بالظبظ إلا أنه نفس الدور الذي لعبه "خالد الصاوي " في فيلم عمارة يعقوبيان
ولكن لم يكن الجميع راضين عن تلك العلاقة. علم أهل ندى بما تنوي فعله، واعتبروها إهانة لشرفهم وكرامتهم. وفي إحدى الليالي المظلمة، تسلل أحد أفراد عائلتها وقام بقتلها بوحشية.
وأنتظرنا أن تكون قصة الفيلم تحكي لنا أمرا ما أو قضية معينة ، ولكن ما اراه أن الفيلم فارغ من المحتوي المؤثر في المجتمع ، أو أنه يحكي قضية معينة ولكن يعتبر من الافلام المثيرة للغرائز ، ومحتوي جنسي بحت